قلق المدافعين عن الأمازيغية والعربية

آخر تحديث : الثلاثاء 16 يناير 2018 - 6:32 مساءً
اكسترا نيوز

احتضن مجلس النواب يوما دراسي حول مشروع القانون التنظيمي رقم 04.16 المتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية  وقد قد كشف النقاش على تخوف الفاعلين الامازيغ من كونِ المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية سيجعل من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يصير مؤسسة تابعة للمجلس، في حالِ عدم تمتيعه بالاستقلالية المادية والإدارية التي يتوفر عليها حاليا كما أبانو علي تخوفهم و قلقهم حُيالَ مُستقبل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الذي أعلنَ عن إنشائه الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه بمدينة أجدير سنة 2001.

ومن جهة اخرى تسود المخاوف نفسها لدى المدافعين عن اللغة العربية، والذين يتخوّفون بدورهم من أنْ تكون أكاديمية محمد السادس للغة العربية مجرد مؤسسة تابعة للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

و أكد الحسين مجاهد ، الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في مداخلته خلال اليوم الدراسي المنظم من لدن مجلس النواب ووزارة الثقافة والاتصال أن المعهد سيضل محافضا على استقلاليته و وجوب توفير قدرة مالية توفير الموارد البشرية الكفيلة بالقيام بالمهام المنوطة به لاستكمال ما جرى ترصيده من مُنجزات خلال السنوات الماضية، وإتمام الشراكات مع الجمعيات والجامعات المغربية

كما عبر  منسّق التنسيقية الوطنية للغة العربية محمد علي الطود  عن قلقه ، حيث يرى ان وضعية المؤسسة المرتقب أن ترى النور مستقبلا تسير في منحى متدهور وهذا بكون كل الصلاحيات المخوّلة لها في قانون إحداثها انتُزع منها الكثير من نصّ مشروع القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

2018-01-16 2018-01-16
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha