اختتام القافلة التضامنية في نسختها الثانية

آخر تحديث : الأحد 28 أكتوبر 2018 - 2:31 صباحًا
آباء وأولياء التلاميذ يعبرون عن امتنانهم للقافلة التضامنية ويثمنون المجهودات المبذولة، لدعم تمدرس أبنائهم
مكتب سلا  / تصوير حجبي عبد الاله 
احتضنت القاعة الكبرى للاجتماعات بمقر الفضاء الاجتماعي والتربوي لدعم كفاءات الشباب ببطانة، يوم السبت 27 اكتوبر، الحفل الختامي للقافلة التضامنية في نسختها الثانية .
وقد استفاد من هذه القافلة التضامنية في نسختها الثانية، التي امتدت على مدى خمسة أيام، مجموعة من التلميذات المعوزات، بمجموعة من مدارس التنمية بالسهول، قصد تشجيعهن على مواصلة الدراسة، وكذا القضاء على الهدر المدرسي الذي يعتبر من المعضلات التربوية الكبرى التي تحول دون تطور أداء المنظومة التربوية خصوصا في العالم القروي.
وتعتبر هذه العملية ثمرة المجهودات المبذولة من طرف كل المتدخلين في الشأن التربوي لدعم التمدرس بالوسط القروي، خاصة لدى الفتيات، وهي مبادرة تندرج في إطار محاربة الهدر المدرسي وتشجيع الإقبال على التمدرس.
وتروم هذه العملية، التي نظمت بمبادرة من جمعية جمعية أمل سلا ،مجلس عمالة سلا ، المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ،المديرية الإقليمية للتربية والتعليم ،جمعية aide mon handicap وجمعيةGes’tEthik، تشجيع التلاميذ المنحدرين من أسر معوزة والقاطنين بمناطق بعيدة عن هذه المؤسسة، على المواظبة على دراستهم لتحقيق آمالهم المستقبلية.وشكلت هذه المبادرة حافزا كبيرا لدى التلاميذ وأوليائهم لتجاوز الإكراهات التي تحول دون التحاقهم بمؤسساتهم، كما تعتبر وسيلة ناجعة للتخفيف من معاناة تلاميذ هذه المنطقة الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة من أجل الالتحاق بالمؤسسة، ودعم الإقبال على التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، من خلال تكافؤ فرص ولوج التعليم الإلزامي، وخاصة في صفوف تلميذات وتلاميذ الوسط القروي.
وأعرب آباء وأولياء التلاميذ، لجريدة اكسترا نيوز بهذه المناسبة، عن ارتياحهم للمجهودات المبذولة، لدعم تمدرس أبنائهم وأيضا لما تشكله هذه المبادرات من وقع إيجابي على جودة التعليم بالمنطقة، كونها ستساهم بشكل كبير في الحد من الهدر والانقطاع المدرسيين، خاصة في صفوف الإناث، فضلا عن رفع العديد من المعاناة على سكان المنطقة.
كما أجمع جل الشركاء في تصريحاتهم للجريدة، على أهمية تمدرس الفتاة القروية، داعيين إلى مضاعفة المجهودات في هذا الاتجاه، عبر وضع آليات مشتركة ومتكاملة لتشجيع تمدرس الفتاة القروية، ومحاربة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات القرويات، بكل المستويات وفي جميع المراحل التعليمية. كما أكد جل المتدخلون على نجاح هذه القافلة التضامنية وعلى أهميتها، مع الإعلان والتأكيد على استعداد مختلف الفاعلين والشركاء لبذل المزيد من الجهود، من أجل دعم وتشجيع تمدرس الفتاة القروية.
في إطار مواصلتها لتقديم الدعم الاجتماعي، لتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي وخاصة في صفوف الفتيات، شهد الحفل الختامي للقافلة التضامنية توزيع دراجات هوائية على مجموعة من التلميذات المعوزات بمؤسسة التنمية الجماعاتية العرجات بالجماعة القروية السهول سلا، قصد تشجيعهن على مواصلة الدراسة، وبالتالي الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، كما تم توزيع الكراسي المتحركة والمعدات الشبه الطبية على المستفيدين والمستفيدات من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتأتي هذه المبادرة الاجتماعية في إطار ترسيخ الجهود المبذولة من طرف كافة الفاعلين والمتدخلين في الشأن التربوي، والرامية إلى تشجيع التمدرس والحدّ من الهدر المدرسي، وتسهيل الولوج إلى مقاعد الدراسة للفئات التي تُعاني من بُعد المؤسسات التعليمية عن مقرات سكناهم . التي تسهم في الرفع من مؤشرات تمدرس الفتاة القروية، بشكل عام، من خلال التعبئة المجتمعية المستمرة والتواصل الإيجابي والبناء.
وقد أشرف على حفل التوزيع الذي كل من السيد يوسف الشفوعي الرئيس المؤسس لجمعية أمل سلا، وممثل مجلس عمالة سلا ، المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ، والمديرية الإقليمية للتربية والتعليم ، وأعضاء جمعيةaide mon handicap ، وجمعيةGes’tEthik ، وفعاليات المجتمع المدني.
وتم توزيع الشواهد والتذكارات على شركاء المشروع وكذلك مجموعة من القطاعات الصديقة عرفانا وتقديرا لمجهوداتها لانجاح هذه القافلة، كما تم تكريم السيد احمد قابا الكاتب العام السابق لمقاطعة بطانة. يشار إلى أن عملية توزيع الدراجات الهوائية، ستساهم في تقريب المسافة ما بين المؤسسة للتلاميذ ومقر سكناهم، كما سيكون لها الاثر الايجابي في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، خصوصا في صفوف الفتيات، وقد جاءت كلمة السيد يوسف الشفوعي في هذا السياق،حيث اكد في تدخله على دور الدعم الاجتماعي في خلق تكافؤ الفرص وتهيئ الظروف المناسبة للتلاميذ، قصد مواصلة دراستهم بشكل عاد، مذكرا بالمبادرات الاجتماعية التي ساهمت فيها القافلة التضامنية في نسختيها الاولى والثانية، كما أشار إلى ان عملية توزيع الدراجات الهوائية على التلاميذ ستكون حافزا لهم من أجل البذل والعطاء، وذلك باختصار المسافة خاصة في فصل الشتاء الذي يعرف تقلبات مناخية تصعب عليهم عملية التنقل من إلى المدرسة.
باقي التفاصيل للحفل الختامي للقافلة التضامنية في الصور التالية:
اختتام القافلة التضامنية في نسختها الثانية
2018-10-28
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha