لماذا الحساسية من حضرموت ؟

آخر تحديث : الإثنين 24 أبريل 2017 - 9:25 مساءً

شكرا على الإبلاغ!سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.موافق

لماذا الحساسية من حضرموت ؟ عوض كشميم نشر في عدن الغد يوم 24 – 04 – 2017

البيان الختامي الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع أثار سعير أصوات شخصيات اعتبارية يمنية كثيرة وخاصة من هما في مواقع دبلوماسية ! ربما البيان أماط اللثام عن ما تخفيه جيوب الصراع والحقد الأسود طوال دورات العنف في ماضي محشو بوحدة مفككه أساسا حاول توحيدها بقوة العنف وايدلوجيا الصراع الطبقي …هناك من يبدي حرص مقدس على وحدة الجنوب وكأن الناس لا تقرأ التأريخ وعهد الدويلات التي حكمت عدن وما حولها وحتى حضرموت الاسم والهوية التاريخية لأكثر من خمسة الف سنةلتصير اليوم في مخيلة النخب السياسية التي تقف على الضد الخطر الماحق لتقسيم الجنوبفي تناسى (صماصيم) الهوس السياسي الصراعي ما تعرضت له الدول الاشتراكية من تفكك بعد سقوط الاتحاد السوفيتي .لمجرد ان الحضارم طالبوا ومن حقهم ادارة شئونهم وحقهم في بسط سيادتهم على أرضهم قامت الدنيا ولم تقعد في محاولة بائسه لتحشيد اخواننا في الجنوب ضد حضرموت ..لسنا أدعيا ولا يحب الحضارم التياهي حين فتحوا بيوتهم وأستقبلوا الالاف من الأسر من عدن وتعز وأبين وشبوه فترة ذروة الحرب في عدن مقدمين لهم العون والايواء وتقاسموا معهم رغيف الخبز واريلوا قافلات الغذاءوحتى اليوم ماتزال حضرموت مصدر لارسال عوامل الأستقرار في الاعمال ومنفذ لايصال الخدمات وستظل وفية للإنسانيةلماذا التحريض والحقد الدفين حين شرعوا في توحيد كلمتهم تحت شعار (حضرموت أولا)؟هل وحدة الصوت الحضرمي زعلت من كان ينظر لها بشي من الدونية ويتعسفها بأكثرية سكانية عبر مشروعية قانونية صممها اكثر طرف بنعبر مصالح اطراف من خارجها ام ان المشاريع السياسية التي قدمتها اطراف سياسية في وضعا سياسيا وعسكريا وفر لهم شروط اللباس ونوعية المنتج !!ليحددون لنا نوعية ومقاس لباسنا وعناوين خطابنا وخطبتنامياه جرت وواقع جديد فرض بمعطيات وادوات جديدة من حق الحضارم يستثمرونه بطريقتهم وبخياراتهملكن كل ذلك مرهون بمصالح كبرى وارضية يجب ان تبنى باعتراف كلي بحقوق الحضارم وهويتهم ومشروعهم الذي يريدونه. انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

2017-04-24 2017-04-24
اترك تعليقاً

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

fatiha